إفعل و لا تفعل في شهر رمضان
تتنوع العادات الغذائية من بلد إلى بلد ومن أسرة إلى أسرة، ويتميز شهر رمضان بعاداته الغذائية الخاصة وطقوسة التي تعتادها الأسر المسلمة.
وحتى نستفيد من شهر رمضان الإستفادة المثلى علينا تجنب عاداتنا الغذائية المتوارثة، والتركيز خلال شهر الصوم على السنن النبوية، وعلى العادات الغذائية الصحية الصحيحة، حتى تتحقق الحكمة الصحية من الصيام بالإضافة إلى الحكمة الإيمانية والتعبدية، ولذلك قام موقع عالم حواء – رمضان بجمع أهم النصائح التي ترتبط بالشهر بالعادات الغذائية في الشهر الكريم:
في شهر رمضان أحرص على :-
- الإستعداد مبكراً: إحرص على الإستعداد نفسيا وإيمانيا لرمضان من قبل أن يبدأ الشهر الفضيل.
- الإفطار على تمرات: إتبع السنة النبوية بالإفطار على التمر أو الرطب، فهي تفيد في إستعادة نشاط الجسم وحيويته بمعدل أسرع، وفي وقت قصير.
- أداء صلاة المغرب بعد تناول تمرات: وقبل تناول طعام الإفطار، لأنه يساعد على تنشيط الدورة الدموية ويضغط الركوع والسجود على المعدة والأمعاء فينشط حركتهما وينبههما للقيام بعملهما مع الإفطار.
- الإعتدال: أهم من زيادة كميات الطعام في وجبتي الإفطار والسحور، التنوع في مكوناتهما ومراعاة إحتياجات كل فرد من أفراد الأسرة الصحية، وبحسب حجم جهده وسنه.
- الطعام الصحي: نكهة الطعام لا تتوقف على درجة "تسبيكة" أو تحميرة، ولكن هناك طعام صحي وخفيف ولذيذ أيضاً.
- الإكثار من الخضروات: التركيز على القيمة الغذائية للطعام والإعتماد على الخضروات بكثافة من مزايا الإفطار الناجح.
- القيمة الغذائية: حاول أن يحتوي الإفطار والسحور على القيم الغذائية التالية: المواد الكربوهيدراتية المعقدة التي تمكث في المعدة طويلا حتى لا تشعر بالجوع، والتمر لأنه غني بالجلوكوز، والألياف، المواد والكربوهيدراتية، والبوتاسيوم والمغنيزيوم، وهي المعادن والقيم الغذائية التي يحتاجها جسم الصائم.
- تناول بعضاً من اللوز: لأنه غني بالبروتين والألياف مع قليل من الدهون، والموز لأنه مصدر جيد للبوتاسيوم، المغنيزيوم والمواد الكربوهيدراتية.
- الإبتعاد عن الطعام الضار بالصحة: إبتعد عن الدهون المشبعة والمقليات والتحمير والسكريات حتى تحافظ على نقاء أوعيتك الدموية من الكوليسترول.
- تجنب بعض أنواع الطعام: الأطعمة التي تسبب الإنتفاخ والغازات مثل: البيض والملفوف، والمشروبات الغازية، والوجبات السريعة، يفضل عدم تناولها في رمضان.
- إراحة المعدة بين الإفطار والسحور: فراحة المعدة بين الإفطار والسحور ميزة إضافية في رمضان ... فلا تفسدها بإلتهام مزيد من الحلوى والمقبلات.
- القناعة والإقتصاد: عندما تجد أن بعض الطعام الذي قمت بتخزينه رمضان الماضي لازلت تحتفظ به برمضان هذا العام .... قد يقنعك هذا بعدم المبالغة في الشراء والتكديس.
- شرب السوائل: للسوائل أهمية خاصة بين الإفطار والسحور لتعويض السوائل التي فقدها الجسم أثناء الصيام، وأهم ما يجب تناوله منها الماء يليه العصائر الطبيعية، ويفضل تجنب العصائر المصنعة.
- من المستحب ممارسة رياضة خفيفة كالمشي بعد صلاة التراويح.
- يستطيع المدخنين أن يستغلوا ميزة الصيام ليتمكنو من التخلص بالتدريج من عادة التدخين.
- تنوع الأغذية أمر مهم لصحتك فالصحة الجيدة تعتمد على تناول الطعام المتوازن الذي يؤمن كل العناصر الغذائية وهي
كما يلي:-
• البروتينات : وتوجد في اللحوم و الحليب و البقول و الأسماك و البيض .
• السكريات : وتوجد في الخبز و البطاطا و السكر.
• الدهون: وتوجد في الزيوت و الزبدة و السمن.
• الأملاح المعدنية و الفيتامينات : وتوجد في الخضار و الفواكه.
في شهر رمضان تجنب الآتي :-
- لا تبالغ في شراء الطعام قبل بدء رمضان وأجعل مشترياتك في هذا الشهر مثل مشترياتك في باقي الشهور.
- لا تشتري الطعام في نهار رمضان .. فالصائم يدفعه الجوع أن يعتقد أن بإمكانه أن يأكل ما في المحيط ويشرب ماؤه، ثم يقتصر إفطاره على كوب من الزبادي.
- لا تتناول كميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة، حتى تجنب نفسك معاناة إنتفاخ المعدة والإقلال من إفراز عصارتها، وفي بعض الأحيان يعاني البعض من عسر الهضم أو ضيق التنفس.
- لا داعي لإرهاق الجهاز الهضمي والقلب بالدهون والحلويات وكميات الطعام الكبيرة، يكفي تناول طعام صحي وخفيف حتى لو إقتصر على بعض الخضروات واللحم المسلوق.
- تجنب الفلفل والشطة والبهارات والملح الزائد في طعامك لأنهم يرهقون الجهاز الهضمي.
- لا تفرط في تناول طعام السحور ... وركز على القليل المشبع والصحي.
- لا داعي للإكثار من الشاي بعد الإفطار لأنه بالإضافة إلى أنه يسبب الأرق، يعتبر الشاي مدر للبول وبذلك يحرم الجسم من بعض المعادن والأملاح المفيدة التي يحتاجها اثناء النهار.
- عدم الافراط في تناول الطعام وخاصة عند السحور.
وفيما يلي بعض الأعراض التي يعاني منها الصائمون وعلاج كل منها:-
- الإمساك: يحدث الإمساك بسبب تناول الأطعمة المنقاة، وشرب كميات قليلة من الماء، وتناول القليل من الألياف.
ولعلاج هذه الحالة ينصح بتجنب الأطعمة المعالجة وزيادة شرب الماء وإستخدام النخالة و الخبز الأسمر.
- الكسل: يسبب انخفاض ضغط الدم أعراضا مثل التعرق الشديد، الضعف، التعب، الإفتقار إلى الطاقة، والدوار ... وخاصة اثناء الوقوف، المظهر الشاحب، والشعور بالدوخة، وينجم ذلك بسبب قلة تناول السوائل و الأملاح.
وللعلاج ينبغي على الصائم زيادة تناوله من السوائل و الاملاح ويحذر من إنخفاض الضغط وهو ما ينبغي أن يؤكده الطبيب من خلال قياس الضغط.
- الصداع : في شهر رمضان يمتنع الصائم عن تناول الطعام و الشراب طوال النهار، و لذا فإن كان من المدخنين أو ممن يتناولون المشروبات الغازية، فإنه سيعاني أثناء الصيام من حالة تسمى أعراض المنع "الانسحاب" ، بما في ذلك الأرق أثناء الليل والجوع أثناء النهار، وعندما تقرن هذه الأعراض بإنخفاض ضغط الدم، يشعر الصائم بصداع شديد، وربما بعض الغثيان قبل وجبة الافطار.
ولعلاج هذه الحالات ينبغي على الصائم تخفيف تناوله من المواد التي تحتوي الكافيين و الحد من التدخين تدريجيا قبل شهر الصوم بأسابيع.
- تشنج العضلات: وتعود أسباب ذلك إلى نقص في الكالسيوم، المغنيزيوم و البوتاسيوم.
ولمعالجة ذلك ينبغي تناول الطعام الغني بهذه المعادن مثل: الخضراوات، الفواكه ، منتجات الحليب ، اللحوم و التمر ويحذر مرضى ضغط الدم المرتفع الذين يتناولون أدوية لذلك والمصابين بحصى الكلى بأن عليهم مراجعة الطبيب.

